السيد حامد النقوي

153

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ در واقعهء غدير ، پس در تفسير كبير مسمى به « مفاتيح الغيب » در بيان اقوال شأن نزول اين آيه گفته : [ العاشر : نزلت هذه الآية في فضل علي و لما نزلت هذه الآية أخذ بيده و قال : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه » . فلقيه عمر ( رض ) ، فقال : هنيئا لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت مولاي و مولى كل مؤمن و مؤمنة . و هو قول ابن عباس ، و البراء بن عازب ، و محمد بن علي ] [ 1 ] . از اين عبارت ظاهر است كه نزد فخر رازى حتما و جزما و قطعا و بتا ، بحيث لا يتخالجه التشكيك و الوسواس ، و لا يتطرق إليه نزع الخناس ، ثابت است كه نزول اين آيهء كريمه در واقعهء غدير ، قول ابن عباس ، و براء بن عازب ، و حضرت امام محمد باقر عليه السّلام است ، و چون غرض ما صرف همين قدر است كه حسب تصريح فخر رازى ابن عباس و براء بن عازب و حضرت امام محمد باقر عليه السّلام ، قائل بنزول اين آيهء كريمه در واقعهء غدير بودند ، و آن از عبارتش كالشمس في رابعة النهار هويدا و آشكار است ، پس كلام رازى در ما بعد كه دلالت دارد بر آنكه اين وجه مثل ديگر وجوه غير اولى است ، بلكه معاذ اللَّه ممتنع است ، ضررى بما نمىرساند ، بلكه براى رازى و أتباع او زهر هلاهل و سم قاتل مىنمايد ، كه از آن رد رازى بر ارشاد حضرت امام محمد باقر عليه السّلام ثابت مىشود . و كفى به خزيا و خسارا ، و ذلا و شنارا ، و قبحا و تبارا ، و هلاكا و بوارا . بالجمله بر ارباب دين و ايمان و اصحاب اسلام و ايقان ظاهر است ، كه صرف ارشاد باسداد حضرت امام محمد باقر عليه السّلام ، كه از ائمهء طيبين ، و اهل بيت طاهرين ، و خزان وحى يزدانى ، و حاملين اسرار ربانياند ،

--> [ 1 ] هو ابو جعفر الباقر الامام الخامس عليه و على آبائه و أبنائه الصلاة و السلام .